المقتطف: بعد سنوات من التقلبات، يدخل سوق العقارات السوري مرحلة انتعاش واضحة في ٢٠٢٦، مدفوعاً بعودة المغتربين، وتخفيف بعض القيود، وزيادة الطلب على السكن. نستعرض هنا أبرز الاتجاهات والفرص الاستثمارية.
ارتفاع الطلب في المدن الكبرى
سجّلت دمشق وحلب واللاذقية زيادة في حركة البيع تتراوح بين ٢٥٪ و٤٠٪ مقارنة بالعام الماضي. الأحياء الراقية شهدت أعلى نسبة نمو في الأسعار، بينما بقيت المناطق الشعبية في متناول شرائح أوسع من المشترين.
عودة رأس المال المغترب
الجاليات السورية في الخليج وأوروبا وأميركا الشمالية تلعب دوراً محورياً في تحريك السوق. كثيرون يشترون عقارات كملاذ آمن أو للاستثمار طويل الأمد، خاصةً في مشاريع كفرسوسة، ومزة فيلات، وحي الأمويين.
قطاع الإيجار: نمو مستمر
أسعار الإيجارات ارتفعت بنسبة ٣٠٪ في المتوسط، ما يجعل الاستثمار الإيجاري خياراً مربحاً. عائد الإيجار السنوي على شقة في دمشق يتراوح بين ٦٪ و٩٪، وهي نسبة تنافسية مقارنة بالأسواق المجاورة.
فرص استثمارية بارزة
- الشقق الصغيرة (استوديو – غرفة نوم): طلب مرتفع من الشباب والطلاب.
- العقارات التجارية على الطرقات الرئيسية: عائدات ثابتة مع عودة الأنشطة التجارية.
- الأراضي في الضواحي المتوسعة: مثل جرمانا، صحنايا، ومناطق حلب الجديدة.
- عقارات تحتاج ترميم في المدينة القديمة: فرصة ذهبية للسياحة والضيافة.
تحديات يجب أخذها بعين الاعتبار
رغم الإيجابيات، يبقى التذبذب في سعر الصرف عاملاً مؤثراً، إضافةً إلى الحاجة لتوثيق دقيق ومصادر موثوقة. لا تعتمد على «كلام السوق» فقط؛ ابحث عن بيانات رسمية أو استشر مكتباً عقارياً متخصصاً.
لمتابعة آخر المستجدات في السوق، اشترك في نشرة بيوت الشام الأسبوعية.

اترك رداً